السيد جعفر مرتضى العاملي

210

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وقد أصر عمر على معاقبة خالد ، وقال له : لأرجمنك بأحجارك ( 1 ) . ولكن أبا بكر رفض ذلك ، وأطلق كلمته المعروفة : « تأول فأخطأ » ( 2 ) .

--> ( 1 ) النص والاجتهاد ص 125 وفي هامشه عن : تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 110 وتاريخ أبي الفداء ج 1 ص 158 والإصابة ج 3 ص 336 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 280 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 2 ص 504 . وراجع : نسب قريش ص 301 والبحار ج 30 ص 477 و 492 والغدير ج 7 ص 159 عن الطبري ، وشرح النهج ج 17 ص 206 وأسد الغابة ج 4 ص 295 والكامل في التاريخ ج 2 ص 358 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 36 وراجع : البداية والنهاية ج 6 ص 355 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 240 وأعيان الشيعة ج 1 ص 432 والكنى والألقاب ج 1 ص 43 . ( 2 ) وفيات الأعيان ج 6 ص 15 والمختصر في أخبار البشر ج 1 ص 158 وروضة المناظر لابن الشحنة ( مطبوع بهامش الكامل في التاريخ ) ج 7 ص 167 والكامل في التاريخ ( ط دار صادر ) ج 3 ص 49 وج 2 ص 358 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 179 وتاريخ الأمم والملوك ( ط ليدن ) ج 4 ص 1410 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 2 ص 503 والبداية والنهاية ج 6 ص 323 والبحار ج 30 ص 492 وأسد الغابة ج 4 ص 295 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 239 والكامل في التاريخ ج 2 ص 359 وراجع : البداية والنهاية ج 6 ص 355 والغدير ج 7 ص 160 عن تاريخ أبي الفداء ج 1 ص 158 وص 161 عن تاريخ الخميس ج 2 ص 233 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 37 وفيات الوفيات ج 2 ص 243 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 239 ومكاتيب الرسول ج 1 ص 665 وكنز العمال ج 5 ص 619 وتاريخ خليفة بن خياط ص 68 وتاريخ مدينة دمشق ج 16 ص 256 والإصابة ج 5 ص 561 .